الجرائم الإلكترونية

الدفاع في الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات

تتعامل دولة الإمارات مع التصرفات عبر الإنترنت بجدية توازي التصرفات خارج الإنترنت — بل أحياناً أكثر، نظراً لاتساع نطاق قانون الجرائم الإلكترونية فيها.

إجابة مباشرة: تخضع اتهامات الجرائم الإلكترونية في الإمارات بشكل أساسي للمرسوم بقانون اتحادي رقم 34 لسنة 2021 بشأن مكافحة الشائعات والجرائم الإلكترونية، الذي يغطي الدخول غير المصرح به، والاحتيال عبر الإنترنت، وإساءة استخدام الأصول الرقمية، ومجموعة واسعة من التصرفات الأخرى عبر الإنترنت. ويتسم نطاق تطبيق القانون بالاتساع، وقد تنشأ الاتهامات من تصرفات قد لا تبدو إجرامية بشكل واضح للوهلة الأولى.
ما يغطيه هذا

اتهامات شائعة في الجرائم الإلكترونية

01

الدخول غير المصرح به

الدخول إلى الأنظمة أو الحسابات أو البيانات دون تصريح، حتى دون دافع مالي واضح.

02

الاحتيال والنصب عبر الإنترنت

مخططات احتيال رقمية، بما في ذلك تلك المرتبطة بأنشطة العملات الرقمية والفوركس.

03

التشهير والتعبير عبر الإنترنت

يغطي القانون أيضاً بعض مخالفات التعبير عبر الإنترنت، وهو ما قد يفاجئ البعض نظراً لاتساع صياغته.

04

القضايا العابرة للحدود

عندما يمتد التصرف المزعوم أو آثاره إلى عدة دول، بالتنسيق مع شبكتنا الأوسع عند الحاجة.

الأسئلة المتكررة

أسئلة شائعة

هل قانون الجرائم الإلكترونية الإماراتي أوسع منه في معظم الدول؟

غالباً ما يُطبَّق بشكل أوسع مما يتوقعه الناس، خصوصاً فيما يتعلق بالتعبير عبر الإنترنت والمسائل المتعلقة بالسمعة.

هل يمكن أن يواجه رعية أجنبي تهماً إماراتية بجرائم إلكترونية عن تصرف في الخارج؟

بحسب الوقائع، يمكن للسلطات الإماراتية تأكيد اختصاصها عندما تصل آثار التصرف إلى دولة الإمارات.

هل يتداخل هذا مع عملكم في العملات الرقمية والجرائم المالية؟

نعم — تنشأ العديد من اتهامات الجرائم الإلكترونية في دولة الإمارات مباشرة من مخططات احتيال متعلقة بالعملات الرقمية أو الفوركس.

هل لديكم قضية مرتبطة بذلك في دولة الإمارات؟

تحدثوا معنا بسرية قبل جلستكم القادمة أو الموعد النهائي.